الثلاثاء، نوفمبر 29

ضجرت مني الحيطان

حين اكتب على الورق .. أبدأ بكتابة التاريخ أعلى الصفحة .. دوما أكتب التاريخ ثم أتأمله قليلا و احاول الربط بينه و بين تواريخ اخرى و أحداث أخرى .. تبدو هذه الفكرة سخيفة في مدونة اليكترونية ستكتب تاريخ التدوينة لاحقا .. تحت التاريخ اكتب مكاني الآن : الإسكندرية - التجارية - القطار -مكتبة الإسكندرية - الطائرة - أحيانا اكتب : التجارية تاني .. أو المقهى الخشبي إياه ..
بالتأكيد وجدت أمي بعد سفري عشرات الأورق الملقاة في كل مكان أعلى كل منها تاريخ و مكان ... أعتقد انها سترميها كلها و كنت احتفظ بها جميعا معتقدا اني سأدونها هنا يوما ما و لم أفعل هذا أبدا .. كانت الكتابة بالنسبة لي أحيانا مجرد تقضية للوقت بدلا من الوحدة - قراءة الصحف - تأمل وجوه المارة - لعب السودوكو - فقط أكتب أفضل - و كلها كتابات مثل هذه التدوينة - بغرض ألا أنسى حروف الكلام ...
المضحك أن هذه المدونة نشأت أصلا منذ سنوات طويلة جدا .. جدا .. أربعة أعوام ؟ أم خمسة ؟ لكن لم تحدث فيها كلها أية أحداث مهمة ! و هذا الغريب ! أجدني واقفا الآن على شاطيء صخري على خليج ... و كأن ما يفصلني عن 2005 من سنوات هي صحراء كبرى ... لا شيء حقيقي لا أحداث .. يمكنني أن أحكي لكِ لأيام عن أفلام شاهدتها او كتب قراتها او فلسفات تأثرت بها .. لكن لا احداث حقيقية في حياتي أنا ! لكني فقط أتذكر ما قبل 2005 حين كنت محبوبا من الجميع أهلى أصدقائي معارفي .. عشرات الاتصالات يوميا .. أقاربي يأتون من كل البلدان التي سافروا إليها فأشعر أنهم جاؤوا خصيصا لرؤيتي أنا .. أصدقائي لا يجتمعون إلا قبل أن يتأكدوا أني سآتي .. أقضي النهار مع عشرة أصدقاء و المساء مع عشرين غيرهم و أعود الى بيتي لأحادث خمسين اخرين حتى الصباح !
تبا أين ذهب الجميع ؟؟ هل انتهى العالم في لحظة ما و لم يخبرني أحد ؟ و لماذا بالله عليكم لم يخبرني أحد !
تستمر أغاني فيروز و محمد منير و بوب مارلي و تتكرر و تتكرر و تتكرر و أنا أنتقل من الاسكندرية الى الدمام الى الاسكندرية الى الدوحة و ارى الاف الموتى الاحياء يسيرون فارغي الوجوه و العيون ... اكاد اتوجه إليهم بالسؤال الذي يحيرني : بالله عليكم هل يعرفني أحدكم ؟؟
هل يعرف احدكم من انا و لماذا أنا هنا و أين ذهب العالم اللعين الجميل الذي كنت أحياه يوما قبل أن ينتهي فجأة ؟

الاثنين، أغسطس 22

ﺣﻨﻴﻦ

ﻋﻨﺪﻱ ﺣﻨﻴﻦ ﻣﺎ ﺑﻌﺮﻑ ﻟﻤﻴﻦ
ﺍﺷﺘﻘﺖ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻭﻛﻞ ﺍﻷﺷﻴﺎء ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻌﻨﺎﻭﻳﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﺬﻛﺮﻧﻲ ﻭﻗﺪ ﻻ ﺗﺬﻛﺮﻧﻲ ﻭﺍﺷﺘﻘﺖ ﺍﻛﺜﺮ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻭﻧﺔ .. ﻛﻢ ﻏﺮﻳﺐ ﺍﻟﺘﺪﻭﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﺎﺑﻨﻲ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺒﺮﺭ ﻭﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﻭﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﻣﺠﻬﻮﻝ ﻻ ﻳﻨﺘﻈﺮﻧﻲ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﺍﻧﺘﻈﺮﻩ ﺃﻧﺎ .. ﻛﻢ ﺍﺷﻌﺮ ﺍﻧﻲ ﺗﺎﺋﻪ ﺳﻜﺮﺍﻥ ﺑﻼ ﺧﻤﺮ ﺍﻓﺘﻘﺪ ﻟﺬﺓ ﺍﻟﻤﻐﺎﻣﺮﺓ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺬﺓ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺍﻳﺎﻫﺎ ﻭﺃﺧﺸﺎﻫﺎ ﻓﻬﻞ ﻫﺮﻣﻨﺎ ?
Published with Blogger-droid v1.7.4

السبت، أغسطس 13

test

android test
Published with Blogger-droid v1.7.4

الأربعاء، نوفمبر 3

مبارك يدعو

من ارشيف المصري اليوم :
مبارك يدعو لـ«ضبط النفس» ويؤكد: «كرامة المصريين من كرامة مصر»
مبارك يدعو إلى التصدى لـ«تهميش أفريقيا» ويطالب بمشاركة القارة فى مجموعة «الثمانى»
مبارك يدعو دول «الثمانى» لمساندة أفريقيا لتحقيق التنمية والاستقرار.. ويطلب تفعيل الشراكة الدولية للأمن الغذائى
مبارك يدعو «الثمانى الكبرى» إلى «صفقة عادلة» لمواجهة التغير المناخى.. ويطالب بإنهاء مفاوضات «تحرير التجارة»

____
مبارك يدعو لتجديد الخطاب الدينى فى الاحتفال بالمولد النبوى
مبارك يدعو لإصلاح النظام الاقتصادى والتجارى والمالى الدولى لصالح الدول النامية
مبارك يدعو لإطلاق حملة قومية «ضد زيادة السكان».. ويطالب الحكومة والإعلام ورجال الدين بدعمها بـ«خطاب مستنير»
مبارك يدعو لإعادة النظر في الخطاب الديني وللتعاون الإسلامي ضد التطرف والإرهاب

-------

مبارك يدعو إلي إعادة النظر في آليات الدعم
مبارك يدعو في افتتاح المؤتمر الإسلامي إلي عدم نقل صراعات الماضي إلي الحاضر
مبارك يدعو القوي الإقليمية والدولية لرفع يدها عن الصومال
مبارك يدعو إسرائيل للتجاوب مع جهود السلام خلال لقائه و«بن إليعازر»
مبارك يدعو لإصلاح ديمقراطي «تدريجي» لا يؤدي إلي «الفوضي»
_____
مبارك يدعو لامتداد الإصلاح الديمقراطي إلي المؤسسات التعليمية والنقابات المهنية



الخميس، أكتوبر 14

لا ...
مش موافق !
أنا أرفض و أشجب و أدين و أستنكر !

لأ !

مش هانسلم مش هانبيع مش هنوافق ع التظبيط !
انا حقا اعترض
ارفض حدوث هذا
و هكذا !



الجمعة، سبتمبر 3

أزرق مطرز بالزبد*

في مدينة قديمة جدا مثل الاسكندرية ، تخطو خطوة فتعرف ان مكان خطواتك سارت كليوباترا أو سار المسيح ، لا يمكنك أن تكون وحيدا . الجميع يبحث عن شيء ما : عن كنز مدفون ، عن الحب ، عن المشاركة ، عن الثرثرة ، بينما تسير أنت في شوارع المدينة و كأنك وجدت كل الأشياء في صحبتها. المدينة تكتفي بأقل الكلمات ولا تزيد ، تشير إليك بالاتجاه الذي تريده ، تلمح ولا تصرح ، فتفهم أنت تلميحها و تجاريها فيما تريد ، ترافقها إلى شارع أثري قديم يقولون أن به قبر الاسكندر ، تنساب معها كما تنساب هي بين المحلات القديمة ، تجد نفسك فجأة أمام المقهى الخشبي، تدور حوله ، تسترجع الاف الصور التي شاهدتها في هذا المكان ، ولا تفكر في الدخول إليه ثانية، فتصل الى البحر.
هل حقا ترى البحر ؟ لا أصدقك ، تقول أنك تراه لكني لا أصدقك ، تنظر إليه ربما ، لكنها نادرة تلك المرات التي تراه فيها حقا، أعرف أنك- في كثير من الأحيان - تسمع رسائل موسيقية مجهولة تأتي من هناك ، تجذبك إليها فتظل واقفا في مكانك لساعات ربما ، تسير خطوات باتجاه القلعة ، كلما اقتربت تصاعدت النغمات ، تدور عائدا باتجاه المكتبة ، حدود المدينة تحاصرك بداخلها و أنت لا تريد الفرار.
أنت لا ترى البحر، و لكني أعرف أنك ترى الحياة بأكملها هناك ، تتبع بعينيك طائرا ، تحسده ، تغني له ، ثم تنصرف عنه متابعا تتالي الموج ، تنتظر رسالة تعرف أنها لن تجيء ، فجأة تستقبل الاف الرسائل ، فلا تعرف أي منها حقيقي أو ابتدعه خيالك ليهون عليك وحدتك .
لاتكون وحيدا في الاسكندرية ، في كل شارع من شوارعها تعرف قصة ، تسمع خبرا جديدا ، ترى عجوزا فتشعر ان عمره الاف الاعوام ربما هو أكبر من المدينة ذاتها ، فتتأمل تجاعيد وجهه و تتسائل : أي حكمة اكتسبها بعد كل تلك السنين ؟ و هل هو مثلك يا ابن العشرين يسير وحيدا فلا يشعر بالوحدة برفقة المدينة ؟
تعود إلى البحر، تخلع حذائك وتسير على رماله ، تعطي ظهرك للطريق وتجلس ، هكذا فقط ، على الرمال، أنت و الرمال و الموج ، تجلس فتشعر أنك تجلس على حافة العالم ،لماذا تشعر هذا الصباح ان الموج اكتسب مزيدا من الحنين الى الشاطيء، فجاء متتاليا مسرعا كأنه يلبي ذات النداء الذي أتى بك هنا ، تتالي الموجات تصعد و تنتحني فتنكسر عند قدميك: من الهم فالسعادة فالحزن فالوحدة فالفرح، تغمض عينيك، و كانك قد فرغت لتوك من حساب الآخرة ، و كأنك لا تعرف شيئا عن الموت ، فتغني بصوت يعلو حتى يصل إلى طيور السماء : انا لسه قادر في الحزن أفرح .. **


* العنوان : جملة من رواية الطنطورية لرضوى عاشور
** الأغنية : الحزن شاطر من كلمات علي سلامة و ألحان وجيه عزيز

الخميس، سبتمبر 2

لزوم ما يلزم

قد آن ياكيخوت للقلب الجريح

أن يستريح ،

فاحفر هنا قبراً ونم

وانقش على الصخر الأصم :

" يا نابشا قبرى حنانك ، ها هنا قلبٌ ينام ،

لا فرق من عامٍ ينامُ وألف عام ،

هذى العظام حصاد أيامى فرفقاً بالعظام .

أنا لست أُحسب بين فرسان الزمان

إن عد فرسان الزمان

لكن قلبى كان دوماً قلب فارس

كره المنافق والجبان

مقدار ما عشق الحقيقة .

قولوا " لدولسين " الجميلة ..

" أَخْطَابَ " .. قريتى الحبيبة :

" هو لم يمت بطلاً ولكن مات كالفرسان بحثاً عن بطولة ..

لم يلق فى طول الطريق سوى اللصوص ،

حتى الذين ينددون كما الضمائر باللصوص ..

فرسان هذا العصر هم بعض اللصوص ! " .

الأربعاء، أغسطس 25

قصيدة مايا - نزار قباني

إني تعبت من التفاصيل الصغيره..

ومن الخطوط المستقيمة.. والخطوط المستديره...

وتعبت من هذا النفير العسكري

إلى مطارحة الغرام

النهد.. مثل القائد العربي يأمرني:

تقدم للأمام..

والفللل الهندي في الشفتين يهتف بي:

تقدم للأمام..

والأحمر العنبي فوق أصابع القدمين.. يصرخ بي:

تقدم للأمام..

إني رفعت الراية البيضاء ، سيدتي ، بلا قيدٍ ولا شرطٍ،

ومفتاح المدينة تحت أمرك..

فادخليها في سلام..

جسدي المدينة ..

فادخلي من أي بابٍ شئت أيتها الأميره..

وتصرفي بجميع ما فيها .. ومن فيها..

وخليني أنام..

2

كيف أميز الألوان؟

وتضخم الإحساس بالأشياء..

3

مايا تغني – وهي تحت الدوش- أغنيةً من اليونان رائعةً..

وتضحك دونما سببٍ..

وترضى دونما سببٍ

مايا تناديني..

لأعطيها مناشفها..

وأعطيها خواتمها الملونة المثيره

وأنها ما قاربت أحداً سوايا...

وأنا أصدق كل ما قال النبيذ..

وكل ما قالته مايا..

4

مايا على (الموكيت ) حافيةٌ..

وتطلب أن أساعدها على ربط الضفيره

وأنا أواجه ظهرها العاري..

طفلٍ ضائعٍ ما بين آلاف الهدايا..

5

والبحر من ذهبٍ .. ومن زغبٍ..

وحول عمودها الفقري أكثر من جزيره

من يا ترى اخترع القصيدة والنبيذ وخصر مايا...

مايا لها إبطان يخترعان عطرهما..

في انحناءات الشعور..

وأرسو كل ثانيةٍ على أرضٍ جديده..

مايا تقول بأنني الذكر الوحيد..

وإنها الأنثى الوحيده..

وأنا أصدق كل ما قال النبيذ....

وكل ما قالته مايا...

مايا لها نهدان شيطانان همهما مخالفة الوصايا..

وماكرةٌ .. وطاهرةٌ..

وتحلو حين ترتكب الخطايا...

الحر في تموز يجلدني على ظهري..

فكيف يمارس الانسان فن الحب في عز الظهيره؟

والموت في عز الظهيره.؟

7

وتروي لي النوادر والحكايا..

وحاضرةً.. وغائبةً..

وواضحةً.. وغامضةً..

فتخذلني يدايا..

مايا مبللةٌ وطازجةٌ كتفاح الجبال..

وعند تقاطع الخلجان قد سالت دمايا..

مايا تكرر أنها ما لامست أحداً سوايا..

وأنا أصدق كل ما قال النبيذ..

8

مايا تفتش عن فريستها كأسماك البحار..

9

هذي شواطيء حضرموت..

وبعدها.. تأتي طريق الهند..

إن مراكبي داخت..

وبين الطحلب البحري والمرجان..

تنفتح احتمالاتٌ كثيره..

ماذا اعتراني؟

مايا تناديني..

والتوابل..

والبهار..

هذا النبيذ أساء لي جداً...

فمتى سأتخذ القرار.؟

مايا تغني من مكانٍ ما..

ولا أدري على التحديد أين مكان مايا..

كانت وراء ستارة الحمام ساطعةً كلؤلؤةٍ..

وحولها النبيذ إلى شظايا...

11

مايا تقول بأنها امرأتي..

ومالكتي..

وتحلف أنها ما ضاجعت أحداً سوايا..

وربع ما قالته مايا..

والتوابل..

والبهار..

هذا النبيذ أساء لي جداً...

فمتى سأتخذ القرار.؟

مايا تغني من مكانٍ ما..

ولا أدري على التحديد أين مكان مايا..

كانت وراء ستارة الحمام ساطعةً كلؤلؤةٍ..

وحولها النبيذ إلى شظايا...

11

مايا تقول بأنها امرأتي..

ومالكتي..

ومملكتي..

وتحلف أنها ما ضاجعت أحداً سوايا..

وأنا أصدق كل ما قال النبيذ..

وربع ما قالته مايا..

والتوابل..

والبهار..

هذا النبيذ أساء لي جداً...

وأنساني بدايات الحوار..

فمتى سأتخذ القرار.؟

10

مايا تغني من مكانٍ ما..

ولا أدري على التحديد أين مكان مايا..

كانت وراء ستارة الحمام ساطعةً كلؤلؤةٍ..

وحولها النبيذ إلى شظايا...

11

مايا تقول بأنها امرأتي..

ومالكتي..

ومملكتي..

وتحلف أنها ما ضاجعت أحداً سوايا..

وأنا أصدق كل ما قال النبيذ..

وربع ما قالته مايا..

الجمعة، أغسطس 20

وباء الاوهام

و هكذا يمكننا ان نرى بوضوح كيف ان الاوهام تقع فى جانب الواقع, كيف تحافظ على "شعور الذات بالواقع" : فعندما يأخذ إطار الأوهام
فى التحلل تعانى الذات من"فقدان الواقع" و تبدأ فى ادراك الواقع كعالم كابوسى "غير واقعى" بلا اساس وجودى مكين. هذا العالم الكابوسى ليس وهما خالصا, انما, على العكس تماما, هو ما يتبقى من الواقع بعد ان يتم تجريده من ركيزته فى الاوهام
Here we can see clearly how fantasy is on the side of reality, how it sustains the subject's 'sense of reality': when the phantasmic frame disintegrates, the subject undergoes a 'loss of reality' and starts to perceive reality as an 'irreal' nightmarish universe with no firm ontological foundation; this nightmarish universe is not 'pure fantasy but, on the contrary, that which remains of reality after reality is deprived of its support in fantasy

(وباء الاوهام, سلافوى جيجك)
ترجمة : سامح سمير

الاثنين، أغسطس 16

فيروز - قال يا بيتا لنا




قال يا بيتاً لنا

قال يا بيتاً لنا جاورتك الأنهرُ

ليت ما كان هنا من سنىً لا يهجرُ

أفلتت من غُصنها وردة ٌ في معبر

هتفت أخت لها لا تروحي انتظري

ذاكرٌ ليلَ هنا قلت أين القمر؟

جاء حتى بابنا قمرٌ يعتذرُّ

صاح بيّ عند الرُّبى في الممرِّ الأخضر

بلبلٌ ملءُ الصِّبا هاتفاً لا تكبري

كلُّهم قد كبروا أهلنا والزهرُ

وأنا في هُدبِ من أهوى سنون تعبرُّ..


الأربعاء، أغسطس 4

بانتظار سيدتي - نزار قباني

أجلس في المقهى.. منتظرا

.. أن تأتي سيدتي الحلوة

.. أبتاع الصحف اليومية

أفعل أشياء طفوليه

"أفتش عن "برج الحمل

" .. ساعدني يا "برج الحمل

" .. طمئني يا "برج الحمل"

.. هل تأتي سيدتي الحلوة ؟

هل ترضى أن تتزوجني

هل ترضى سيدتي الحلوة ؟

.. يخبرني برجي عن يوم

.. يشرق بالحب وبالأمل

.. يخبر .. عن خمسة أطفال يأتون

.. وعن شهر العسل

.. أبقى في المقهى .. منتظرا

.. عشرة أعوام قمرية

.. منتظرا .. سيدتي الحلوة

تقرأني الصحف اليومية

.. ينفخني غيم سجاراتي

.. يشربني .. فنجان القهوة

.. ينفخني غيم سجاراتي

.. يشربني .. فنجان القهوة